
كشفت إحدى الدراسات عن أنّ قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة - خاصة القوات الهولندية -
تتحمل مسئولية مجازر "سربينيتسا" التي شهدتها البوسنة والهرسك
1995وراح ضحيتها حوالي (8 آلاف مسلم بوسني) على أيدي القوات الصربية.
وقالت الدراسة التي أجراها المعهد الهولندي للتوثيق الحربي بناء على تكليف من الحكومة الهولندية:
"إن تلك المجزرة المروعة وقعت في (11 يوليو 1995م) رغم وجود قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في المنطقة
.
التي كانت مسرحًا للمجازر".
واتهمت الدراسة الجنود الهولنديين الذين كانوا متمركزين في "سربينيتسا" بأنهم تركوا المدنيين المسلمين العزل فريسة
.
سائغة للقوات الصربية التي ارتكبت في صفوفهم أفظع مجازر جماعية تشهدها القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية
.
الثانية .
وأدانت الدراسة الحكومة الهولندية؛ لإرسالها جنودًا غير مؤهلين بالقدر الكافي لتولي مهماتهم في إطار مهمة قوات الأمم
..
المتحدة في المناطق التي كانت مشمولة بالحماية الدولية آنذاك.
وأكدت الدراسة أنّ الأمم المتحدة لم تقم بتأمين الدعم الضروري لجنود القوات الدولية العاملين في البوسنة والهرسك،
..
مشيرة إلى أن المنظمة الدولية قد قللت من جدية المخاطر القائمة بالفعل،
وهو ما أسفر عن وقوع أعداد مذهلة من الضحايا المسلمين المدنيين على أيدي القوات الصربية!!.
وأكدت الدراسة أنّ ما وقع في "سربينيتسا" من مجازر لم يكن بمثابة ممارسات عفوية، وإنما تم بناء على تخطيط
مسبق؛ الأمر الذي أدى إلى تحقيق نتائج تمثلت في مقتل سبعة آلاف وخمسمائة مسلم، وتشريد عشرات الآلاف من
..
المدنيين المسلمين من المنطقة.

((الحكومة الهولندية تقدّم استقالتها))
قدمت الحكومة الهولندية استقالتها الثلاثاء (16 أبريل 2002م)؛ بسبب مسئوليتها عن الفشل في تجنب وقوع مذابح
ضد المسلمين في "سيربرنتسا" بالبوسنة والهرسك 1995م
والمحصلة النهائية للحرب هي استيلاء الصرب والكروات على ديار المسلمين في البوسنة,
وقطع علاقات البوسنة بالدول الإسلامية - خاصة إيران - كشرط أمريكي لمساعدة البوسنة في الحصول علي أسلحة
وتدريبات عسكرية،
كما صممت الولايات المتحدة علي طرد جميع المجاهدين من البوسنة واصفة إياهم بالإرهابيين.

صورة لهؤلاء الارهابيين !