Monday, September 1, 2008

علاقة كراجيتش بالرئيس السودانى عمر البشير !



القبض على الجزار الصربى رادوفان كراجيتش ليس مجرد تأكيد لعزم المجتمع الدولى على رد حقوق مسلمى البوسنة

الذين سُفك دمائهم , بل هو رسالة تؤكد الخطوات الكبيرة التى قطعتها حقوق الإنسان وكيف أنه ليست هناك حصانة لأى

شخص متهم بإنتهاك تلك الحقوق فى الفتره الحالية وفوق ذلك فإن الإعلان عن هذه الخطوة مقصود منه تأكيد جدية

المحكمة الجنائية الدولية والمدعى العام بإسمها فى قضية دارفور والمتهم فيها حاليا الرئيس السودانى عمر البشير
........

وأغلب الظن أن توقيت الاعلان عن ضبط كراجيتش لم يكن صدفه والمرجح انه كان فى قبضة السلطات الصربية منذ

بعض الوقت وربما من قبل قرار المدعى العام لويس مورينو اوكامبو بمطالبة المحكمة الدولية بإصدار الأمر بالقبض على

عمر البشير وتبين من القصة القبض على كراجيتش درجه التعاون الكامل والتام الذى تبديه السلطات الصربية فى

مطارده المطلوبين وهذا هو السر فى تسليم كراجيتش


فما هى العلاقة بقضية البشير ؟


تبدو العلاقة وثيقة فهى من ناحية ترد على الاتهام التلقائى المتمثل من الدوائر العربية بأن المحكمه مثلها مثل المجتمع

الدولى تحكمها ازدواجية المعايير ولأنها لا تعرف شعوب اضعف من الشعوب العربية والإسلامية فإنها لذلك اختارت

البشير لتلعب لعبتها معه


..ففى حالة كراجيتش يتم الدفاع عن حقوق مسلمى سراييفو العاصمة البوسنية التى فرض عليها حصار عسكري

مده عامين وقتل اكثر من 10 الاف من ابنائها ثم انه ايضا قام بقتل 8 آلاف مسلم فى سربرينيتشا عام 1995...

.



فلماذا إذاً نرفض تسليم البشير ..!

حازم عبد الرحمن

5 comments:

Anonymous said...

ما هى جريمه الرئيس السودانى اصلا حتى يعتقل انه لا يوجد جريمة محدده وانما مجرد اهداف سياسية امريكية من خلف الستار

عبدالتواب محمود said...

اقولك انا بقى لماذا نرفض تسليم الرئيس السودانى عمر البشير

لانة او لرئيس مسلم بدأ يتجة الى المنهج الاسلامى


واظن ان هذا سبب كافى اوى

وانا فعلا لم اسمع عن سربرينيتشا

ولكن لن انساك بعد اليوم


دعواتك

قلب مصرى said...

رادوفان كراجيتش كانت كافة تحركاته معلومة جيداً للسلطات الصربية وكانت شخصيته تحت التنكر كأستاذ للطب البديل معروفة للكافة.
وبالفعل فقد تم القبض عليه قبل أربعة أيام من إعلان القبض عليه ويبدو أن هناك صفقة ما بين صربيا والإتحاد الأوروبى من أجل تسليم رادوفان للمحاكمة، ربما ظهرت مع الأيام وربما كانت هى جواز مرور صربيا لعضوية الإتحاد.

امنية said...

ربما جريمة الرئيس السودانى انه عربى مسلم !

كما قال الأخ عبد التواب

الأخ قلب مصرى

جزاكم الله خيرا جميعا

عاشــــــ النقاب ـقــــة"نونو" said...

مسلم
دة السبب
رمضان كريم